المدونة

مرحبًا بكم في مدوّنة أريب، حيث تُصبح الابتكارات التقنية واقعًا ملموسًا وتُطرح الأفكار بوضوح وتُترك المصطلحات المُعقدة جانبًا. إنها ليست مدوّنة عادية مليئة بالتحديثات الجافة أو الكلام الرسمي، بل مليئة بالرؤى الذكية المقدَّمة بأسلوب فريد وممزوجة بالابتكار والجرأة بشكل متوازن. لذا، احضر كوب القهوة وابدأ بالتصفح واستعد للضحك والتعلّم وربما حتى إعادة التفكير في كل ما كنت تعرفه عن المجال التقني. هنا يتلاقى فكر أريب تكنولوجي مع أسلوب مدونتها والكثير من المرح.

أريب تكنولوجي تشارك في مؤتمر وملتقى توظيف ECRAiL

٢٧ يونيو ٢٠٢٦
أخبار أريبقصص النجاحالذكاء الاصطناعي

يوم السبت الموافق 27 يونيو 2026، دعت منظمة أمديست مصر بمشاركة سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في القاهرة أريب تكنولوجي لحضور مؤتمر وملتقى توظيفECRAiL. حضر المؤتمر المدير التنفيذي للشركة، د. ماجد جبريل، حيث شارك في حلقة نقاش عنوانها: "الجيل القادم من الموظفين: تأهيل القوى العاملة التقنية للنجاح في السوق العالمي."

أدار المناقشة جيرولد فرانك، مسؤول اللغة الإنجليزية الإقليمي في السفارة الأمريكية بالقاهرة، والذي وجه سؤالين إلى د. ماجد والسؤال الثالث إلى جميع المشاركين في المناقشة، وكانت كما يلي:

"كيف تستفيد شركات التكنولوجيا المصرية من الذكاء الاصطناعي اليوم؟ وأين توجد مواضع الفجوة بين الرؤية وما يحدث على أرض الواقع؟"

بدأ د. ماجد حديثه بسؤال نجح في جذب انتباه الحضور وتشجيعهم على التفاعل مع حلقة النقاش: "كم شخص في هذه القاعة شعر بالحماس أول مرة استخدم الذكاء الاصطناعي؟" فكان رد فعل من مروا بشعور مماثل، وهم الأغلبية، أن رفعوا أيديهم.

إلى جانب الحماس، أشار ماجد إلى ظهور شعور آخر، بدأ يتكون تدريجيًا في بيئة العمل، قد تسميه الخوف أو القلق أو الشك.

سؤال ظهر في أذهان الموظفين: "هل سيتم استبدالنا؟" على الجانب الآخر، لدى أصحاب الأعمال مخاوف ناحية جودة المهام المُستلمة وخصوصية بيانات الشركة وعملائها.

أظهر ماجد خلال النقاش طريقة التفكير التي تبنتها أريب تكنولوجي، وينصح الشركات الأخرى بتبنيها عند استخدام الذكاء الاصطناعي. في النهاية، الذكاء الاصطناعي تقنية لا ينبغي أن تستبدل الموظفين، فهي تتفاعل مع التحديات اليومية التي تقابلهم. فكان السؤال الأهم في أريب: "ما هي المهام اليومية المستهلكة للوقت والجهد ولا تحتاج إلى تفكير الموظف ومعالجته للبيانات بشكل استراتيجي؟"

لذا، ينبغي التعامل مع الذكاء الاصطناعي كمساعد ذكي، يحتاج إلى خبير ليراجع البنود التي يسلمها.

أضاف ماجد: "لقد أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من عمليات كل دورة تشغيل من تطوير برمجيات وصناعة محتوى وكذلك التحليلات."

يدعم الذكاء الاصطناعي بيئة أريب الذكية، فطوَّرت العمليات سريعة الوتيرة وأضافات إليها قواعد جديدة تحافظ على كفاءتها. فكل دورة عمل صارت أقصر واسرع، فبدلًا من استهلاك مشروع لشهور، أصبح من الممكن ان يكتمل خلال أسابيع، والمهام التي تستنفذ أيام تحولت إلى ساعات معدودة.

كما أشار د. ماجد إلى ملحوظة ذكية وهي استمرار بعض الموظفين في بيئات العمل استخدام الطرق التقليدية لإتمام المهام وذلك لأنهم اعتادوا ذلك.

فإذا لم يتفاعل المديرون سريعًا مع الأحداث ويضيفوا الذكاء الاصطناعي ليكون جزءًا من استراتيجياتهم ومسارات العمل، فهم يعرضون شركاتهم إلى انهياريماثل ما شهدته شركة ضخمة مثل نوكيا.

"ما التغيير الذي تحتاجه الشركات من ناحية البنية التحتية أو السياسات والذي يسمح بتحقيق النمو المنتظر للقطاع التقني؟"

قدَّم ماجد في ضوء هذا السؤال إجابة تعتمد على التحليل الدقيق. فقبل أي تغيير، ينبغي مراجعة التوقيت، فالوقت عامل هام لنجاح أو فشل أي قرار.

قبل اتخاذ قرار التغيير، ينبغي أن يكون لدى المسؤول قائمة التحقق الخاصة والتي يتأكد منها إذا كانت البيئة مستعدة أم لا. في حالة تنفيذ التغيير بعد أن تبناه جميع المنافسين، الشركة بكل عناصرها سيصلها الإحساس بفوات الأوان وهو ما يدفع الأمور لتكون خارج السيطرة.

بدايةً، هناك تغيير أساسي تحتاجه أي شركة للنمو ولدعم الذكاء الاصطناعي، وهي بناء علاقات متعددة الأطراف أساسها الثقة مع هذه التقنية. حين تصبح الثقة أرض مشتركة يصبح النجاح نتيجة أساسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي. فالشركات لن تستخدم الـ AI دون توافر الثقة في إطار العمل الذي تعتمد عليه الأداة وكذلك المستثمرون.

كما أن الأفراد لن يستخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي في حالة عدم الثقة بحدود الخصوصية. في النهاية، الموظفون لن يثقوا في الذكاء الاصطناعي إذا لم يعتبروه أداة داعمة لا تهديد.

في ضوء هذا الموضوع، صرَّح ماجد: "نحن - بيئة الأعمال - في حاجة إلى بنية تحتية قومية لتمكين الذكاء الاصطناعي ويكون ذلك تحت الإشراف الحكومي." بلا شك، هذه الفكرة لها مميزاتها:

تنظيم أفضل لخصوصية البيانات والامتثال.

أنظمة أقوى للأمن السيبراني تدعم موفر الخدمات والحلول الرقمية ومستخدميها.

سحابة رقمية بسعر مناسب للشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.

"ما الذي ينبغي للخريجين أن يعرضوه لأي جهة توظيف؟"

قدَّم ماجد نصيحة ذهبية للأجيال الأصغر من حديثي التخرج وطلاب الجامعات، مؤكدا ضرورة عدم الاعتماد على المواد الدراسية في الجامعة فقط خصوصًا في بيئة تقنية سريعة التطور. قال ماجد: "ما يبرز قدراتك بين قرنائك هو عقليتك المرنة ومدى قابليتك للنمو والتعلم. وضِّح قدرتك على حل المُعضلات والتحديات لأنها المهارة الأهم والأساسية للنجاح في المجال التقني."

حان وقت بناء العلاقات!

كان لدى أريب تكنولوجي فرصة التواجد في المؤتمر. خلال أحداث اليوم، استطاع فريق أريب بناء روابط جديدة مع الشباب، والاستماع إلى أهدافهم وإرشادهم إلى أفضل المسارات الوظيفية التي تتناسب مع قدراتهم وطموحاتهم.

تضمنت أنشطة الإرشاد الوظيفي مراجعة السير الذاتية والمقابلات الوظيفية السريعة، وهي فرصة لدعم الشباب من الجيل زد ومعرفة أفكارهم ومساعدتهم في بناء شخصيات مهنية متميزة.

المنشورات ذات الصلة
عرض الكل ➔