المدونة
مرحبًا بكم في مدوّنة أريب، حيث تُصبح الابتكارات التقنية واقعًا ملموسًا وتُطرح الأفكار بوضوح وتُترك المصطلحات المُعقدة جانبًا. إنها ليست مدوّنة عادية مليئة بالتحديثات الجافة أو الكلام الرسمي، بل مليئة بالرؤى الذكية المقدَّمة بأسلوب فريد وممزوجة بالابتكار والجرأة بشكل متوازن. لذا، احضر كوب القهوة وابدأ بالتصفح واستعد للضحك والتعلّم وربما حتى إعادة التفكير في كل ما كنت تعرفه عن المجال التقني. هنا يتلاقى فكر أريب تكنولوجي مع أسلوب مدونتها والكثير من المرح.
أهم 5 معايير لتختار أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية
١٦ يوليو ٢٠٢٦
5 معايير تحدد إذا كنت ستتعاقد مع أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية. اعرفها الآن!
كصانع قرار في إحدى شركات المملكة، أدركت مؤخرًا أن الشركة تحتاج إلى تطوير تطبيق يساعد قسم أو أكثر في إدارة عملياته الداخلية. لكنك، في نفس الوقت، لا تعرف كيف تختار أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية.
ما بين آلاف الشركات التي توجد مقراتها الرئيسية أو فروعها في المملكة، أي شركة ستختار؟ في الواقع، لن يمكنك تحديد الشركة المناسبة خلال وقت قصير. فهي شراكة تحتاج إلى كثير من الجهد والتعاون بين الطرفين، للوصول إلى تطبيق يحقق أهدافه.
لهذا نعرض عليك أهم خمسة معايير، يمكنك من خلالها اختيار أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية، تعتمد عليها وتتوافق مع احتياجاتك العملية!
4 عناصر ينبغي تحديدها قبل اختيار أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية
قبل أن تبدأ بالبحث أو التواصل مع شركات برمجة في السعودية، ينبغي أن تحدد بعض العناصر والبيانات لتوفرها إلى الشركة، وبناءً عليها ستحصل على العرض المناسب منهم. التزام الدقة والوضوح في هذه المعلومات يساعدك في الحصول على عرض يغطي احتياجات العمل ويوضح المهام المتوقعة من الطرف الآخر.
1- الهدف من التطبيق
ينبغي أن تحدد من البداية إجابة هذا السؤال: "لماذا تحتاج شركتك إلى برمجة هذا التطبيق؟" هل تتوقع من التطبيق ارتفاع معدلات الإنتاجية من الموظفين بنسبة محددة؟ هل تبغى زيادة في سرعة التسليم أو بالأصح دورة عمل أسرع؟ هل تسعى للحد من طول رحلة العميل نحو الشراء ومعدل إغلاق للصفقات أعلى؟ ينبغي أن تحدد هدف واحد دقيق، هو الأهم بالنسبة لك، ويُفضل أن يتبع نموذج SMART.
مثلًا، إذا كنت تسعى إلى برمجة تطبيق داخلي للجوَّال مخصص لشركة استشارات أعمال، يتفاعل مع احتياجات مجال العمل، ومواصفات شركتك، فحاول أن تحدد هدفك بهذا الشكل: تهدف الشركة إلى تحقيق زيادة في معدلات البيع بنسبة 50% خلال 3 سنوات، على ألا يقل معدل الزيادة عن 15% سنويًا. شركتنا تحتاج إلى تقليص معدلات رحيل العملاء وزيادة الاحتفاظ بهم لتصل إلى نسبة 90% بدلًا من النسبة الحالية 60% خلال عامين. حاول أن يكون الهدف محددًا، قابلًا للقياس، له علاقة بوظائف التطبيق، وواقعيًا بالرجوع إلى دراستك للسوق، ومرتبطًا بمدة زمنية معينة. وإذا كان التطبيق مرتبطًا بتحقيق أكثر من هدف، حاول أن ترتِّب الأهداف من المستوى الأهم إلى الأقل أهمية.
بتوفير هذا العنصر إلى شركة إنشاء التطبيقات، ستُساعدها على فهم أهداف شركتك بوضوح وسهولة، وبناءً عليه، ستسعى إلى تحقيقها ودعمك بما يفيد.
2- نسبة مشاركة التطبيق في تحقيق الهدف
هنا يأتي سؤال آخر يتبع السؤال السابق: "هل تتوقع أن تتحمل برمجة التطبيق مسؤولية تحقيق الهدف بالكامل؟"
من المفترض أن يساهم التطبيق في تحقيق الهدف، ولكن توجد عناصر أخرى مشاركة تؤثر على نجاح التطبيق بالشكل المتوقع، منها: مدى تقبل واستعداد الموظفين لاستخدام تقنية حديثة مستوى توافق التطبيق مع احتياجات الموظفين بناءً عليه، نؤكد أن العامل البشري هام لنجاح التطبيق في تحقيق الهدف. فينبغي إشراك طاقم الموظفين أو المستخدمين في عملية التطوير ، خاصة إن كان لهم أولوية الاستخدام. كما أن تدريب الموظفين على استخدام التطبيق مهمة جوهرية لا تقل عن البرمجة، ينبغي أن تتولى مسؤوليتها شركة التطبيقات ضمن خدمات ما قبل تسليم المنتج، وهو ما نتناوله في قسم المعايير بالتفصيل. حدِّد النسبة التي يتحملها التطبيق لترشد شركة برمجة التطبيقات إلى وجهة نظرك، ويأتي دورها بعد ذلك في قبول وجهة النظر أو مناقشتك فيها ولفت انتباهك إلى عوامل أخرى قد تقلل من نسبة مساهمة التطبيق.
مثلًا، توضح أن التطبيق يتحمل 90% من النتائج المتوقعة أو 60% أو غيرها من النسب والباقي تتحمله خطط تطوير العمليات الداخلية للمبيعات أو خدمة العملاء أو غيرها من الأقسام.
3- موعد التحديث التالي للتطبيق
"هل تتوقع احتياج التطبيق إلى تحديث بالمستقبل؟" إجابة هذا السؤال توحي إنْ كان التطبيق سيكون جزء من استراتيجية طويلة المدى أو قصيرة المدى وقد تنتهي بإجهاضها. فالتطبيق يصبح كأي أصل من أصول الشركة، مَوْرد ينعكس عليه نمو الشركة. فقد يحتاج إلى مزيدٍ من التخصيص بعد فترة أو خصائص إضافية تدعم الموظفين.
ينبغي أن تعرِّف العنصر المحفز للتحديث، هل هو نمو قاعدة العملاء؟ زيادة عدد الموظفين؟ أم غيرها؟ في جميع الأحوال، يفضل أن تضع خطوة طويلة المدى للتطبيق تتماشى مع رؤية الشركة المستقبلية، وبناءً عليه تستطيع شركة تنظيم التحديثات وتقديم الاقتراحات المناسبة.
4- الميزانية المتاحة لبرمجة التطبيق
"الميزانية مفتوحة" تعبير يضر شركتك ويؤثر بالسلب على شركة البرمجة على المدى البعيد حين تراجع التحليلات وتجدها عكس المنتظر.
قبل أن تبدا هذا المشروع، ينبغي أن تحدِّد قيم المؤشرات الحالية المرتبطة بالإيرادات والمصروفات ونِسَب التغير المتوقعة مع استلام التطبيق. مؤشرات مثل:
- العائد على الاستثمار ROI
- القيمة الدائمة للعميل CLV
- هامش إجمالي الربح Gross Profit Margin
- هامش صافي الربح Net Profit Margin
- معدل نمو الإيرادات Revenue Growth Rate
- معدل النمو السنوي Year over Year Growth Y-o-Y
- نسبة التكاليف التشغيلية OER
- هامش الربح التشغيلي Operating Profit Margin
تحديد الميزانية لا يحمي الشركة من الشرود بعيدًا عن أهدافها فقط ولكنه ايضًا يساعدك في تحديد فئة شركات البرمجة المقابلة لها. فإذا كانت ميزانيتك الحالية تتوافق مع فئة لا تفضل التعامل معها، فيمكنك تأجيل برمجة التطبيق بثقة والانتظار حتى يحين وقت أنسب. لذلك تعد الميزانية أهم العناصر الأربعة.
5 معايير لتختار أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية
بتوافر رؤية واضحة عن التطبيق ودوره وأهميته بالنسبة لعملك، يمكنك بدء البحث عن أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية. فتراجع معايير مشتركة لا يمكن تجاهلها وينبغي مراجعتها مع كل شركة تتواصل معها.
1- الخبرة التقنية
سواء كانت لديك خبرة تقنية أم لا، ينبغي أن تتعرف على أهم الأساليب ولغات البرمجة التي تستخدمها الشركة، لتتأكد إن كانت تتوافق مع الخطة الموضوعة للتطبيق أم تتعارض معها. Flutter، React Native، Kotlin وSwift، كلها تقنيات لبرمجة التطبيقات، ولكن أيها الأنسب للتطبيق؟ وهل وظَّفت شركة البرمجة هذه التقنية في مشاريع سابقة أم لا؟
في كثير من الحالات، إذا لم يتواجد في شركتك فريق تقني على علم بمبادئ البرمجة، خلال عمليات التفاوض، تساعدك الشركة في معرفة الفروق الجوهرية بين كل تقنية واخرى وأثرها على المدى البعيد، حتى تستطيع التأكد من أن التقنية المستخدمة هي الأفضل.
هذا المعيار لا يستفسر إن كانت شركة البرمجة طورت تطبيقًا في العموم، ولكنه يبحث عن تطبيقات وفرتها بهياكل بناء خصائص مماثلة للتطبيق الذي تنوي تطويره. فإذا كان مجال عملك الخدمات المالية، بلا شك، ستبحث عن شركة برمجة تطبيقات لديها خبرة في تطوير حلول مالية للأفراد والشركات.
كما أن الخبرة التقنية تمتد إلى الـ UI/UX. فتصميم واجهة استخدام وتجربة مستخدم لا تقل أهمية عن تطوير تطبيق بهيكل كودي قوي لا يسمح بتكرار خلل أو مشكلة.
ينبغي أن تهتم بالتفاصيل. فقد يكون تطبيق الجوال المطلوب تطويره به خصائص متشابهة مع تطبيقات أخرى، ولكن كيف تعرضها وكيف تؤدي دورها؟ كما أن "الشيطان يكمن في التفاصيل"، فأي خطة أو مشروع تبدو متكاملة في ظاهرها، تخفي غالبًا عقبات ومشاكل حقيقية في تفاصيلها الدقيقة، لهذا ينبغي أن تختار ذو خبرة يمكنه التفاعل معها بذكاء وسرعة.
2- المعرفة بالسوق السعودي
هل تطوير تطبيق لجمهور المملكة المتحدة سيتبع نفس منهج تطوير تطبيق آخر لمنطقة الخليج العربي؟ في الواقع، لا! فكل جمهور لديه احتياجاته وأولوياته، وبالتالي يبحث عن عناصر محددة في تجربة الاستخدام وتصميم تطبيق الجوال. بلا شك، توجد احتياجات مشتركة يطلبها أي مستخدم بغض النظر عن بيئته أو لغته، ولكن اختيار شركة لديها سابقة أعمال قوية في المملكة السعودية يوفر لك الكثير من الجهد والوقت والمال ايضًا.
3- خدمات ما بعد التطوير
هل ستوفر لك الشركة اتفاقية مستوى الخدمة SLA؟ سؤال بديهي ولكنه هام، لتعرف إن كانت الشركة مهتمة بتقديم تطبيق جيد من الشكل الظاهري والاستخدام المبدئي، ولكنه قد يتعرض للاختراق والتوقف مع تكرار الاستخدام أو الزيارات طويلة المدة، إذًا الحل اتفاقية تنظم العلاقة بعد إتمام المشروع.
لهذا خدمات الدعم والصيانة لا تقل أهمية عن البرمجة ذاتها، كما ينبغي أن توفر شركة البرمجة تدريب متكامل للموظفين المستخدمين للتطبيق، بمختلف أدوارهم الوظيفية، لتضمن تحقيق التطبيق لهدفه في أسرع وقت وبأعلى كفاءة.
كما يُفضل توفير دليل رقمي يمكن للموظف الرجوع إليه بأي وقت عند حاجته إلى تنفيذ مهمة ما عبر التطبيق وإدراكه أن ذاكرته لم تسعفه. بدلًا من التواصل مع مدير حساب الشركة أو خدمة العملاء، يؤديها بنفسه دون مساعدة خارجية، لتصبح المشكلات التقنية هي المهام المتروكة لفريق الدعم الفني.
4- آراء العملاء السابقين
بالطبع يختلف رضا العملاء من مشروع إلى آخر، فينبغي أن تسأل عن العملاء السابقين، خاصة إنْ كانوا من نفس مجال العمل. فآراء العملاء لا توضح فقط نقاط القوى خلال تنفيذ للمشروع المكتمل، ولكنها أيضًا تشير إلى القيم المشتركة بينك وبين الشركة.
5- تكلفة برمجة التطبيق
يوجد مدى واسع لتكلفة التطبيق، الحد الأدنى من المنتج القابل للتطبيق MVP، أي تطبيق بخصائص أساسية قد يبدأ من 25 ألف ريال سعودي بينما التطبيقات المتقدمة، متعددة الأطراف والاستخدامات قد تصل قيمة الاستثمار بها إلى 250 ألف ريال سعودي. كما ذكرنا سابقًا، ينبغي أن تحدِّد الميزانية قبل أن تعرض عليك شركة برمجة التطبيقات التكلفة.
4 علامات تشير إلى أن شركة برمجة التطبيقات غير مناسبة
رغم أنك أنك أعددت قائمة قصيرة مكونة من ثلاث شركات وحصلت منهم على عرض سعر مبدئي، وأدركت أنهم أنسب المرشحين لمعاونتك والتعاقد معهم. تظل هناك علامات ينبغي أخذها في الاعتبار.
هي علامات تشير إلى عدم صلاحية الشركة، رغم سمعتها الطيبة من قبل عملاء سابقين. ولكنها إشارات تحذيرية تضع احتمالية الوقوع في مأزق. فيتحول المشروع إلى أزمة بدلًا من محاولة تحسين وتنمية وضع الشركة!
1- رفض توقيع اتفاقية عدم إفصاح NDA
سواء كان التطبيق سيتم إطلاقه إلى جمهور عام أو جمهور خاص مثل الموظفين، لا يمكن للشركة مشاركة بيانات المشروع وأهدافه وطريقة عمله مع أطراف أخرى، بخلاف طرفي التعاقد. لهذا، ينبغي توقيع اتفاقية عدم إفصاح مع الشركة المبرمجة للتطبيق، حتى لا تصل هذه البيانات إلى منافس أو أيدي غير أمينة قد تتعامل معها دون أي مستوى من المسؤولية. إن رفضت شركة برمجة التطبيقات توقيع NDA، فهي تدفعك دفعًا إلى الميل نحو سوء النوايا!
2- عدم توضيح تفاصيل التكلفة أو سياسة التسعير
شركات برمجة وتصميم تطبيقات الجوال دائمًا ما تكون لديها سياسة تسعير خاصة بها، ومن حقك عند التعاقد معرفة كل بند من بنود المشروع، لتتحول الخطوات إلى معادلات من استهلاك الوقت وإنفاق المال وإدارة الموارد، كعمليات أي مشروع آخر.
3- رفض تأكيد استكمال مدير المنتج إدارة المشروع
بعض الشركات تستخدم مدير مشروع ذو خبرة تقنية وإدارية قوية في بداية المشروع، وبعد مرور فترة قصيرة، يظهر فريق جديد أو قائد آخر للمشروع، لم يتابع العمل من البداية وليس لديه دراية كافية باحتياجاتك. فيتحول مدير المشروع إلى مجرد ورقة رابحة أو واجهة تشجعك على إتمام الصفقة، وبعدها يختفي ليكون جزءًا من مشاريع أخرى.
ينبغي أن تشترط على شركة برمجة تطبيقات الجوال المحافظة على 50% فأكثر من الفريق المسؤول أو على الأقل مدير المشروع، للحصول على تطبيق متجانس ومتكامل، ليفهم الفريق ظروف العمل من بدايته واحتياجاتك حتى النهاية.
4- غياب دور فريق اختبار تطبيقات وتأكيد الجودة
لماذا لا تلجأ إلى فرد أو فريق من المبرمجين المستقلين؟ لا تزال تكلفة المشروع مرتفعة ولكنها قد تفتقد إلى العلاقة إلى المهنية وكثير من الضمانات. فالفريق قد يتولى مهمة التطوير، أما التجربة والاختبار، فغالبًا ما تكون مسؤولية يتهرب منها.
لا تقلل من دور اختبار التطبيق، فكل تجربة اختبار تكشف الكثير من الثغرات، تنتج عنها خطوات أكبر من الضبط والإعداد والبرمجة. أما في حالة توظيف مبرمجين مستقلين، فغالبُا لن يتواجد بينهم من يؤدي دور مراقب الجودة كما هو متعارف عليه في الشركات.
كيف تقيِّم أفضل شركة برمجة تطبيقات
تختلف طريقة التقييم بين كل صاحب عمل وآخر. فقد تضع الثقل الأكبر من التقييم في التكلفة وآخر قد يضع الثقل الأكبر في الخبرة. لكننا سنقدم لك توزيع المعايير حسب الأهمية وبالرجوع إلى خبراتنا في مشاريع مع عملاء من مجالات متنوعة.
- الخبرة التقنية 30%
- المعرفة بالسوق السعودي 20%
- خدمات ما بعد التطوير 20%
- آراء العملاء السابقين 15%
- تكلفة برمجة التطبيق 15%
هو أسلوب يرتب الأولويات من حيث الأهمية، فالمعيار الأهم هو الخبرة التقنية. فدون معرفة كافية بالأدوات والتقنيات واللغات المناسبة للاستخدام في تطوير التطبيق لن تستطيع استلام التطبيق المستهدف، لهذا من المنطقي أن تضع المعيار كأولوية قصوى. كما ينبغي أن تهتم بالجانب التطبيقي أيضًا، فالتطبيق عبارة عن عمليات تتم من خلال أيقونات وأزرار منها تكتمل المعالجة والدورة المتوقعة. لهذا ينبغي أن تتأكد من توفير الشركة لخدمات تطوير تجربة المستخدم UI/UX ومدى فهمها لاحتياجات المستخدم السعودي بالأخص.
يأتي في الأولوية ثانية معيارا الإحاطة بالسوق السعودي ومستوى خدمات ما بعد التطوير، فإذا كان تقييمك للخبرة التقنية هو العلامة الكاملة للشركة، على الجانب الآخر، سيكون المشروع أول تجربة لها في السوق السعودي، فيفضل عدم المخاطرة. أما إذا كنت من أصحاب روح المبادرة والتجربة، فيمكنك تجاهل هذا العنصر.
مستوى خدمات بعد التطوير يأتي في المرتبة الثانية، لأن تطوير تطبيق قوي يحقق أهدافه، له الأولوية القصوى. فإذا كانت الخبرة التقنية ضعيفة، فما فائدة خدمات ما بعد التطوير متكاملة لتطبيق فقير وبدائي في الخصائص؟
يأتي في المرتبة الثالثة والأخيرة معيارا آراء العملاء والتكلفة. فما النفع وراء عميل حصل على تجربة مميزة وفكرة تطبيقه مختلفة تمامًا عن الهدف من تطبيق شركتك نظرًا لاختلاف المجالات؟ كما أن وضع التكلفة كمعيار له الأولوية القصوى يدفع شركتك إلى التعامل مع فئة محددة من شركات برمجة التطبيقات في السعودية. لذا يُفضل ألا تضع رقم ثابت للميزانية، وحاول أن تحددها في شكل نطاق متوسط المدى، يسمح لك بحرية الحركة ومراجعة عروض أكثر من شركة، يتبعون فئة واحدة أو أكثر.
الخاتمة
بلا شك يمكنك اختيار أفضل شركة برمجة تطبيقات في السعودية بناءً على معايير نابعة من خبرات شخصية. أثبتت المعايير جودتها في اتخاذ القرارت الإدارية الخاصة بإدارة عمليات شركة ومن المحتمل أن تثبت كفاءتها في قرار مثل تطوير التطبيق.
في النهاية، أردنا إرشادك إلى أهم المعايير من وجهة نظر شركة أريب وهو إطار تنظيمي وتقييمي حقق أفضل النتائج مع عملائنا بالمملكة العربية السعودية خلال فترة جاوزت السنوات العشرة.
تذكر: مؤسستك ليست في حاجة إلى شركة تطوير برمجيات، سواء للأندرويد أم الـ iOS، فقط هي تحتاج إلى مطوّر منتَج يصبح أحد أصولها، فإذا كان الشريك يؤدي دوره كما هو مطلوب فهذا جيد، ولكن إذا كان يطوّر منتجك أفضل مما تتصور ويبتكر خصائص متطورة، فهذا مميز!
شارك المقال مع صاحب القرار الذي يبحث عن شركة تطوير تطبيقات لتساعده يحقق أهداف عمله بناءً على إطار معياري واضح.
تواصل معنا
هل لديك سؤال أو ترغب في العمل معنا؟ أرسل لنا رسالة وسيعاود فريقنا التواصل معك.